الجمعة، 2 مارس 2012

هل من السهل ام الصعب

من السهل ان تحكم علي مشكله غيرك انها تافهه وان الحلول هي كذا وكذا لكن.....
حين تقع في نفس المشكله تصرخ طالبا المعةنه والارشاد وتستهزء براي الناس لمشكلتك

الخميس، 16 فبراير 2012

كلمات عطره من قدس ابونا المتنيح متى المسكين

+ هكذا بنزول المسيح في الأردن وحلول الروح القدس عليه وإعلان صوت الآب في السماء، هذا المعبَّر عنه كنسياً بعيد الإبيفانيا، أي ظهور الآب والإبن والروح القدس؛ بكل هذا صار، في الحقيقة، تدشينُ أول معمودية على الأرض باسم الثالوث، كبدء فعال لا ينتهي ولن ينتهي إلا بانتهاء الزمان، من جهة ميلاد الإنسان ميلاداً جديداً من الله، روحياً من فوق، من السماء لحياة ابدية.

+ وهكذا صارت أرض الشوك والشقاء واللعنة، الأرض العاقر التي كانت تسقي الإنسان الألم حتى الموت، والتي كانت تلد الإنسان لتميته فعلاً، وتتركه للأيام لتكفنه بخطاياه، وتدفنه الأيدي الحزينة كل يوم في أعماق لعنتها، صارت هذه الأرض عينها بميلاد المسيح الكلمة ابن الله متجسداً ثم نزوله في الأردن معتمداً والروح القدس حالاً عليه، أقول صارت هذه الأرض من داخل الكنيسة ومن داخل جرن معموديتها، بطناً جديدة سماوية تنسل أبناءً لله جدداً، لسلام وحياةٍ لا تزول.

الخميس، 19 يناير 2012

لا تخدعك الدنيا ؟؟؟؟؟؟

انطلقت سفينة عبر احد المحيطات تحمل المئات من البشر يبحثون عن فرص للعمل و التجارة فجأة ضرب ناقوس الخطروادرك الكل أن المياة بدأت تتسرب الى السفينة ,فأنزلوا قوارب النجاة , وحملوا ما استطاعو من الطعام ,وانطلقوا الى جزيرة قريبة جدا منهم ….. ,اجتمع الكل فى الجزيرة التى لم يكن يسكنها احد ,وعرفوا انهم صاروا فى عزلة عن العالم كله ,فقد امتلأت السفينة بمياة المحيط وغطست فى الاعماق قرروا أن يبدأوا بحرث الارض و زراعتها ببذر بعض الحبوب التى انقذوها ,وبالفعل بدأوا بذلك ولم يمض يومان حتى جاء احدهم يصرخ متهللا :لا تحزنوا سأقدم لكم نبأ خطيرنحن فى جزيرة مملوءة بمناجم غنية بالذهب ,و سنصير أغنياء جدا !!! فرح الكل ,وتركوا الزراعة ,وانشغل الكل باستخراج الذهب وصاروا يملكون الكثير و نفذ الطعام وحل فصل الشتاء ولم يجدوا طعاما وهنا … ,بدأوا يتفطنون ماذا يفعلون بكل هذا الذهب وهم لا يجدون طعاما ! فصاروا فى حيرة لكن قد ضاع وقت البذر والحصاد لقد بدأوا يخورون الواحد وراء الاخر ,واخيرا ماتوا من الجوع ,وانطرحت جثثهم وسط اكوام الذهب التى لم تقدر ان تخلصهم .
هذة قصة الكثيرين منا ,حيث يرفضون الالتقاء مع الله الذى يشبع النفس بطعام المعرفة الالهية ,مقدمين اعذارا واهية انهم مشغولون بالامور الزمنية لكن تأتى ساعة يكتشفون ان كل ما جمعوه لا يشبع نفوسهم ,وأن الفرصة قد ضاعت , وفقدوا حياتهم الابدية ! انشغلت نفسى بأمور كثيرة , وانت طعامها السماوى حكمتك تشبع نفسى , و معرفتك تروى ظمأى لأقتنيك فأحيا , و اشبع , ولا اموت انت شبعى و فرحى و غناى انت حياتى و مجدى انت نصيبى يا شهوة قلبى