الخميس، 27 ديسمبر 2012

تأمل هذه القصه



نظر الفأر من خلال شق فى الحائط ليراقب الفلاح وزوجته وهما يفضان لفافة ، وراح يمنى نفسه " ترى ما نوع الطعام التى تحتويه هذه اللفة ؟ " . ولكنه تعجب مرتعباً عندما اكتشف أنها عبارة عن مصيدة للفئران .
فانسحب بسرعة إلى فناء مزرعة الفلاح ، وراح يعلن تحذيره بصوت عالي " قد صارت هناك مصيدة فئران فى منزل الفلاح ! " راحت الدجاجة تنبش الأرض وتقرق بصوتها ، ثم رفعت رأسها وقالت " يا سيد فأر ، أستطيع ان أقول أن هذا الخبر يحمل الموت لك أنت ، ولكن هذا لا يؤثر علىَّ فى شئ .وأنا لا أنزعج منه على الإطلاق " .
ترك الفأر الدجاجة وذهب للخروف وقال " هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ، مرددا بنغمة أن هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح " . تعاطف الخروف مع الفأر ولكنه قال " يا سيد فأر ، أنا ليس أمامى شيئاً أقدر أن أفعله لك ، ولكننى سأذكرك فى صلواتى . "
ذهب الفأر إلى البقرة وقال منغماً " هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ، هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح " . فقالت البقرة " واو يا سيد فأر ، أننى آسفة من أجلك ، و لكن هذا لن يحرك ساكنا فوق أنفى " .
وهكذا عاد الفأر إلى المنزل ، وجلس مكتئباً ، كى يواجه خطر مصيدة الفلاح منفرداً . فى نفس هذه الليلة سمع صوت عبر أرجاء المنزل ، و قد كان صوت انقباض مصيدة الفئران على ضحيتها . فاندفعت زوجة الفلاح لترى الصيد ، ولكنها فى الظلام لم تر الصيد و قد كان عبارة عن حية سامة اطبقت المصيدة على ذيلها . لدغت الحية السامة زوجة الفلاح . فأسرع بها زوجها الى المستشفى ، وعندما عادت الى المنزل كانت قد اصيبت بحمى شديدة احتاجت فيها إلى الراحة التامة و الغذاء , لذا قد قام زوجها بذبح الدجاجة لتكون طعاماً لها في مرضها . ولكن مرض زوجة الفلاح استمر لفترة ، وهكذا توافد الأصدقاء والجيران للسؤال عنها وليساندوا الفلاح طوال تلك الأيام . ولكى ما يطعمهم الفلاح ذبح الخروف .
و لكن للأسف لم تتماثل زوجة الفلاح للشفاء ، وفى النهاية توفت . وهكذا حضر كثير من الناس والأقارب إلى جنازتها ، واضطر الفلاح هذه المرة إلى ذبح البقرة ليجد لحماً يكفى كل هؤلاء الوافدين . كل هذا و الفأريراقب كل ما يحدث بحزن من داخل جحره .
كم مرة يا أحبائي عرفنا أن شخصاً ما يواجه مشاكل ، وظننا أنها لن تؤثر فينا ولا تعنيينا فى شئ !! كم مرة طلب أحدهم منا المساعدة و ما كان منا سوى التواني و الإهمال فقط لأن ما ألم به لا يهدد أمننا و حياتنا في شئ !!
ليتنا ندرك جميعا أننا نشترك فى رحلة واحدة هى رحلة الحياة و أن كل من صادفني في حياتي و طلب مني العون هو الحياة بعينها .. بل هو المسيح شخصياً !! حتى و إن كان مختلفاً عني ..

" مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحداً غير مهتمين بالأمور العالية بل منقادين إلى المتضعين"
(رومية 12 : 16 )




الاثنين، 12 نوفمبر 2012

مع اقتراب عيد الميلاد المجيد


نمت شجرة الصنوبر الفتية في الغابة,وكانت في غاية الفرح لأنها اصبحت قوية تعاند الريح والعواصف ..
لكن في إحدى ايام كانون الباردة, شعرت الشجرة بصوت منشار يعمل في ساقها و إذ بيدين قويتين تنتزعها من الأرض وتحملها في سيارة كبيرة وتسير بها نحو المدينة.
كانت الرحلة شاقة جدا, وحزينة. بكت الشجرة وذرفت دموعها على مصيرها القاتم. و ما هي إلا بضع ساعات من السفر, حتى وصلت إلى بيت كبير, فأنزلوها من السيارة ووضعوها في إناء كبير, فشعرت حينها شجرة الصنوبر بنوع من الارتياح. ثم رأت الكبار والصغار يقتربون منها ويمرون يأيديهم عليها بحب وحنان ويزينونها بالأضواء والأوراق الملونة, فشعرت بفرح كبير وقالت في نفسها: "أكيد انهم يظنون اني ملكة الأشجار!". ما اجمل هذا المكان, إنه أفضل من الغابة الباردة. فمرت بضعة أيام وكانت شجرة الصنوبر تشعر بالسعادة. فقد رأت ايضا انهم وضعوا مغارة في أسفلها, وفيها مريم ويوسف والطفل يسوع والحمار والثور والرعاة والمجوس.
و لكن مع مرور الوقت حدث ما لم تتوقعه الشجرة .. فقد شعرت بالعطش …حاولت احتمال ذلك لبعض الوقت, لكنها بدأت تشعر أن الموت يقترب منها مع مرور الوقت . وبدأت اوراقها تصفر ولا احد يفكر في أن يسقيها…
وفي ليلة من الليالي, رأت ضجيجا حولها, وأشخاصا يضعون هدايا كثيرة ملفوفة بأوراق جميلة. وفي الصباح, لاح للشجرة بعض الأمل . فقد التف جميع الأولاد حولها وفتحوا الهدايا و مرحوا وغنوا ثم ذهبوا . قالت الشجرة في نفسها: "الجميع يفرح وأنا اموت عطشا…لا أحد يفكر بي…" و بينما هي تئن في هذا الفكر إذا بيد ناعمة تلمس الشجرة, يد الطفل يسوع, وتقول لها: "هل تريدين العودة إلى الغابة بقرب اخواتك؟" أجابت: "نعم, أرجوك". فقال لها الطفل: "الآن وقد انتهت الحفلة, لا احد يهتم بك, ولا بي..." ثم حمل الطفل الشجرة الصغيرة وطارا معا نحو الغابة و هو يقول لها أعتقد أن كلانا ليس له مكان هنا في وسطهم.
....

جينا المزود ناخد بركة
ونرتل ويّا الملايكة
ونقول ليسوع كل سنة
وأنت معانا في أطهر شركة
جينا المزود ...
جينا المزود ولا نسينا
أصل الدنيا كتير تلهينا
والعيد فرحة
وصحبة وفسحة
ودوشة وزحمة
وهيصة ولمّة
ولبس وجزمة
وفتة ولحمة
وأكلة بشبعة
ويمكن فجعة
حاجة يا عيني
آخر عظمة
بس الأزمة
إن اللخمة
بتنسينا
جينا المزود ولا نسينا !!
(للشاعر الدكتور مايكل عادل دانيال)

" 11 لماذا لي كثرة ذبائحكم، يقول الرب. اتخمت من محرقات كباش وشحم مسمنات، وبدم عجول وخرفان وتيوس ما أسر. 12 حينما تأتون لتظهروا أمامي، من طلب هذا من أيديكم أن تدوسوا دوري 13 لا تعودوا تأتون بتقدمة باطلة. البخور هو مكرهة لي. رأس الشهر والسبت ونداء المحفل.. لست أطيق الإثم والاعتكاف 14 رؤوس شهوركم وأعيادكم بغضتها نفسي. صارت علي ثقلا. مللت حملها 15 فحين تبسطون أيديكم أستر عيني عنكم، وإن كثرتم الصلاة لا أسمع. أيديكم ملآنة دما 16 اغتسلوا. تنقوا. اعزلوا شر أفعالكم من أمام عيني. كفوا عن فعل الشر 17 تعلموا فعل الخير. اطلبوا الحق. انصفوا المظلوم. اقضوا لليتيم. حاموا عن الأرملة هلم نتحاجج، يقول الرب. 18 إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج. إن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف 19 إن شئتم وسمعتم تأكلون خير الأرض 20 و إن أبيتم وتمردتم تؤكلون بالسيف. لأن فم الرب تكلم "
( أشعياء 1 )

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

للرب حرب مع عماليق

في حياة كل انسان خطيه او ضعف يعتقذ انه لن يتفلب عليه والشيطان بيكبر في الخوف ده علشان نحس ان احنا قدام عملاق مستحيل هزيمته
لكن
تذكر ان اكل عملاق يوجد داود لكل حرب يوجد مخلص يناظرك ان تقول له امين تعال ايها الرب يسوع
هو منقذك مهما كان من يواجههك
اهزم خوفك بالتمسك بالسيد المسيح ايا كان ضعفك حتي وان قالك الشيطان مفيش فايده لا السيد المسيح يخرج من الاكل اكلا يخرج من القبر العازر منتصر علي الموت حتي يتمجد الله في حياتك فقط اطلب وهو ينتظر ام تتطلبه ليريد مجد في حياتك لا تعرفه